مقاله :فرصه الأعتذار

من لايمتلك شجاعه الاعتذار يفقد فرصه لقاء ذاته ويفقد الفرصه لتسويه نفسه وطريقه , ان الاعتذار يعيد لنا حقيقتنا ويمنحنا نفخه في أرواحنا نستعيد أيماننا بعداله الحياه والتسويه مع الآخرين , ان الآخرين جزء منا نتشابه بأفكارنا وبمشاعرنا تجرحنا الأشياء نفسها رغم اختلاف قوه ظاهرنا وتكسرنا ذات الاشياء لكن الفرق من يقف عند حزنه مده أطول .
تعلمت آخيراً ان كثره المزاح في العلاقات تولد قله إحترام وتطاول على مشاعر البعض حد التجريح وحد الاستهزاء تحت إسم “ميانه ” وينتهي المطاف ببغض هذه العلاقات والرغبه في التقيؤ عند لقائهم , أفكر مالذي يدفعنا للجوء لهذه الظرافه والضحك الممتد لدقائق طويله وفي النهايه نفقد الاحترام ونفقد هذه الصداقات .
نحن نورط انفسنا في توقع ان الآخرين سيفهموننا ويفسحون مساحه في حياتهم لأجلنا ولأجل خفه ظلنا نعتقد انهم يفهمون الحدود التي تجعلنا على خطوه من الجرح او المزح لكن لاشيء من هذا يحدث , الآخرين لايكترثون بهذه احد الذي لايراه أحد سواك

في آخر السطر أن الأعتذار يعيد لنا احترامنا لأنفسنا قبل احترام الآخرين لنا , فالأعتذار صوره أخرى من صور مسامحه النفس ووجه آخر لتأمل ارواحنا الضعيفه التي يكفيها ألأعتذار لتنسى🙂

لينا

One thought on “مقاله :فرصه الأعتذار

  1. “الإعتذار لا يعني أنك على خطأ فقط، بل يعني أنك تقدّر العلاقة مع الآخرين وتمنحها أهمية كبيرة٠” جبران

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s