ضوء الفراشه

انفض الستائر في يوم غائب عن الحياه
هاهو يتسلل ضوء النهار على الأسقف الباليه ويجتر ليضيء ملامحي الباهتة
أني أرى حمره الحياه أن أغمضت عيني وادرك أن لون رمشي يميل للبني
أمد أصابعي النحيله اتجاه الشمس ليخترق النور بين أصابعي بدفئ
أني اعجز عن الوصول لقاع المحيط حيث اعتقد أني أجدني مفقؤه الروح
المحيط يجذبني لسطح الحياه ولا أقوى على المقاومة
هأنا من جديد أفقدني في عرض المحيط  اطفو بروحي المتدلية من هذا العالم
أبحر بعيداً عن ميناء لا انتمي له في وجهه اللإنتماء من جديد
يائسه من أن اجد ميناء يرسي عليه مركبي اللامنتمي .
لن أقاوم ..سيأخذني  هذا المد والجزر لشاطئ ما
ولن امتلك برهه وقت أودع الماضي الذي انحسر بعيداً
تمنيت يوماً لو كنت فراشه أحدث وميضاً في الأزهار  فالمجد للأشياء القصيرة
تمنيت ان اتلون بلون الحياه وانثر بعد موتي رماداً يحمل لوناً ما
أنا التي اشعر بالرتابة وباني لم اعش فقط اثنتي وعشرين سنه بل عشت طويلاً
حد أن اشيخ  في زهره شبابي وتهترء ملامح قلبي وينبض لينفض الغبار عنه بروتينية كهذا الصباح .
لينا
 صورة

6 thoughts on “ضوء الفراشه

  1. لا بأس حتى لو كنتِِ الآن لامنتمية فاللأنتماء سيقودكِ إلى مكان ما وستحسنين التصرف حيله ، غوصي في أعماق محيطك وأذهبي إلى أقصى نقطة تستطيعين الذهاب إليها ففي الأعماق تبدو الأمور معتمة لكن ما تخرجِ منها حتى تدركِ كما كانت الأشياء واضحة وصافية ، لا بأس بفترات الرتابة هذه فبدونها لن تعرفِ معنى لبقية الأشياء ، فلولا وجود الأضداد لما كان للحياة معنى ولشعرتي بالرتابة أكبر ، أقول لك ذلك رغم أني لا أحب أبداً نصك هذا ، أرغب أن تشعري بصدق بأنك فراشة وأن تتمكنِ من تلوين حياتك بطريقتك ، كما يفعل وجودك في حياتنا .
    أشعر دائماً حين أكتب هنا بمسئولية أجهل سرها ، لكني سأكون هنا مادمتِ ترغبين بذلك .

    • وبدون وجودك ما كانت الحياه لتهبني سعاده البقاء وانتظار المستقبل وتخيله
      صديقتي الغاليه كنت قد رتبت لحديث اجمل من ذلك واليوم اكتب بعد أيام طويله ردا لك لحاجتي للاستماع لحديث طويل منك خصيصا فحديثك يبعث داخلي الأمان وقربك يجعلني افخر بصداقتك

      لن أعقب على اللإنتماء

    • جميلتي أمينه وكوني كما اعرف … هنا في هذه المساحة لك نصيب منها وحديث خاص يقراه قله من الناس وانتي بالتأكيد لك قلب وروح يحتوي هذا كله

  2. كنت قد خطوت خطوات بسيطة نثرت خلالها على أرصفة الطرقات زهوراً نضجت بياضاً ..

    أومأت برأسي كي أخفي بهجتي المصطنعه !
    أكملت الطريق ..
    جلست حتى ملتني اللحظة .. اللحظة اختنقت وتلاشت أمامي !
    استقمت كي أعيد ترتيب الزمان الماضي ، مافات ، اللحظة ، أمامي .. أمامي ؛ المستقبل !
    دار رأسي ..
    سقط ..
    أو حتى بكيت لا أعرف على الأرجح ماهية ماحدث !!

    على نحو مثير للضجر وبين كومة الغبار المحيط وبين أوراق وكتب ..نهضت لاجدني قد عدت ..
    عدت لأجدني وأجد الحياة لم تختلف ..
    انتصفت الشمس في السماء واشرق شعاعُ الشمس ..

    هناك ..
    كنت قد كتبت في ورقة ” أفقدني لذا أشعر بالوحدة . الطريق نحوي بات صعباً ضيقاً كسردابٍ مظلم ، الصوت الخافت القابع في روح العالم يغيب في البعيد . يضنيني أني لا أسمعه .. ! ”

    ياه ..
    ابصرت النهار ولكني لم أبصر أشراقه المجيد ، كففت عيني خشية أن أقع في شرك المواجهة مع أكبر حماقة ارتكبها في حق روحي ، حماقة أن أكف عن السؤال الأكثر عمقاً وأتساءل عما هو أبسط .
    كنت أعلو على صوت أتشربه فينسيني أني قد حكيت ذات زمان أن الظلام هبة النور وأن النور هبة الظلام !

    ..
    أمسكت قلمي لأكتب : ” حين يؤرقك الظلام لاتنغمسي فيه حتى الذوبان ، راقبي الصباح فهو المعلم الأول ، راقبي النباتات فهي سر لطيف يمر به الخريف والشتاء حتى يتجرد من لونه فيعاود يثمر ويتلون ”

    تركت الورقه يعبث بها ريح قد تسرب نحو حجرتي حاولت أن امسك بها . لم أفلح .. تأملتها وهي تطير بانسياب في الجو دار لحظتها في ذهني سؤال : ترى أحفظت في روحي ما قد كتبت ؟!

    /
    ضوء فراشة .. أحدثت خاطرتك صمتاً طويلا ..
    قد لا أحسن ترتيب حديثي على نحوٍ أقرع به مشاعر وافكار بهذه الشفافية التي بانت هنا ، لكني حاولت نظم الأحرف البسيطة لتحاكي بعضاً مما شعرت به هنا .

    تقبلي مروري العابر ..

    • أتمنى أن اعرف صاحبه هذا الرد الجميل فشكرا لمشاركتك ولخاطرتك التي أسدلتيها هنا وبصدق أتمنى أن يكون لنا حديث اقرب لا اعرف لماذا الفضول ينتابني عموماً بانتظارك وهذا بريدي

      Leena-18@hotmail.com

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s