سنوات الجامعه 1

tumblr_mna13qdSke1qkab2oo1_500

لست ممن يقولون مضت هذه السنوات سريعه, سنواتي الجامعيه وإن غادرتني تظل هي سنوات الحياه الحقيقيه التي عشتها كم تغيرت كم تأملت وكم سعدت تبدو هذه السنوات كأنها صراع مع الذات أغير عادات واكتسب عادات حتى كدت شخص آخر غير الشخص الذي دخلها قبل أربعه سنوات مضت كم كنت بكل صراحه أصف نفسي (ناقده للمجتمع) مع الأسف والخجل اني كنت كذلك وان بدوت في أعين اخرى فتاه متحمسه للحياه متفائله لدرجه تريد تصحيح كل شخص وتلقي بتجاربها وكأنها أخبرت الدنيا كلها واصابت عين الحكمه أخجل من ذلك لأني ادركت الآن ان مابقي لي في الحياه أجهله تماماً واعرف ان هذه السنوات كانت صراع لتبدلني لشخص اكون راضيه عنه وعن هفواته واخطائه . واني ببساطه لست موجوده لتصحيح البشر بل لتصحيح ذاتي وتقويمهاأن سئلني شخص عني الآن سأكتفي بمجرد “فتاه تحاول ان تعتاد الحياه” وأني شخص اضعف مما ابدو عليه واقوى مما أتوقعه انا ! تناقض بين الضعف والقوه أنا اجمع. وارغب كثيراً في المكوث في البيت مده طويله دون ملل! أقف كثيرا على حافه الهاويه واتذبذب داخل الحياه وخارجها وأجدني غالباً خارجهابما اسميه دائماً (اللانتماء ) بأفكاري التي لاتتوقف عن كل شيء عن الحياه والموت والنسيان ! وأظن اني تعلمت ان انسى اكثر من ان أتذكر لذلك اوقات اشعر اني فارغه الذاكره .

“التربيه الخاصه طريقك الى الجنه ” هذه عباره دكتورتي المفضله د.مها الصادق وتسائلت وعرفت كيف أكون في طريقي للجنه عبر فرحه اطفال معاقين يتذكروني دوماً . قبل ثلاثه ايام تلقيت اتصال من “ام ريم” ام طالبه كانت في صفي اثناء التدريب في معهد التربيه الفكريه . حيث كنت لا أجد طريقاً للخلاص وحيث بكيت في ذاك الوقت وانكسرت وجدت هذا الصوت يبث لي عبر الاثير دعوات واخبار سعيده عن نجاح ريم وقبل ان تغلق اخبرتني انها لن تنساني وستتذكرني واختتمت كل الحديث بدعوات بأن يفتح الله علي كل الأبواب في حياتي .

بقدر ما حوت نفسي الشكوك والتساؤلات التي تكاد تفجر رأسي من كل شيء وكما اتحدث دائماً كل شيء قابل للتلاشئ ولا شيء مستحيل .أبدو حالمه كما تخبرني صديقاتي ومستقيمه كما تنعتني أخواتي وأبدو عاديه كما اعتقد انا ! انا لااتيقن الا من شيئان القراءه التي عودت نفسي عليها في كنف عائله ليست تهوى القراءه بصراحه! وقد بدوت مختلفه بذلك وواثقه منه بشده والتربيه الخاصه هي تعني الايمان بالنسبه لي والحقيقه في منتصف الضلال !

دموع د.هنادي اثارت داخلي هذا الحديث لأكتبه بضعف اكثر من قوه , ثم اني سأسقط من النعاس !

لينا

4 thoughts on “سنوات الجامعه 1

  1. وفقك ربي أينمى كنتي
    كلمة شعريه جميله…تحكي مايملأ خلجات الروح ..ونهاية رحلة في الافق تلوح
    وعسا ان تكون دلئما كتاباتك “طريقك الى الجنه “

    • شكراً لحضورك الذي بعث في صفحتي عبيراً وسرور .
      جزء من شعوري الجامعي هنا لا أوفي حق هذه السنوات مهما كتبت
      وعسى طرقاتك التي تتخذها تؤدي بك الى الجنه ايضاً

  2. أتمنى لك الخير إينما حلت روحك ..
    أتمنى أن يكون طريق الحياة بكل تفاصيله طريقك نحو الجنة ..

    ..
    بقدر ماكان الإصرار حليف الإنسان بقدر ما يصنع من نجاح ..
    فئة التربية الخاصة في عالمنا العربي والإسلامي يحتاجون منا الكثير لفعله ..
    الكثير الكثير ..
    أعانك الله وقدرك على خلق تغيير في المحيط وفي العالم الذي نسكنه ..
    ..

    أستمري ياجميلة : )

    • اشكر لك هذا الرد وهذا الحضور عزيزتي بدور .
      بالتأكيد نحن نحيى وداخلنا سمه الاهيه لا توجد بشخوص غيرنا كما تقول دكتوره مها ..

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s