اشم رائحتك بين السطور..!

اعشق الصباح كثيراً
واشتاق للنظر الى الشمس وهي تولد من جديد
اشتاق لاختلاط الوان الحياه مع بزوغ شمس النهار
وانا واقفه اسارع هبوب الرياح
اغمض عيني واحس اني اتطاير
واستمع لموسيقى  حتى اثمل
اكمل ماتبقى لي من روايتي على تلك الارجوحه
روايه “احببتك اكثر مما ينبغي”
إلاهي كم تشبهني تلك الروايه
جروح جمانه تشبه تماماً جروحي
يقهرني ذاك الحب اللعين
الذي أبكي لاجله
وتضييع ايامي لاجل نسيانه
وما ان انساه  ادرك كم سنوات ضاعت من عمري لمحاوله نسيانه
انظر لملامح وجهي في كل صباح
اجدها قد شاخت وانا في عمر الزهور
اجد شعري قد اصبح خفيفاً لاجل الاوقات التي قهرني الحب فيها
وتخبرني امي اني خسرت الكثير من الوزن
وعيناي ذبلتا من السهر
وفي كل صباح
اتسائل كم من قصه تنتهي هذا الصباح وكم قصه تبتدأ هذا الصباح
كم من دمعه وبسمه تشق طريقها لقلوب العشاق
وهل هناك حب قاهر كحبي
حين امسك بهاتفي لايوجد لدي اصدقاء اتصل بهم
فقد كنت حياتي واصدقائي
كنت ممتلئه بحبك لدرجه اني رضيت بك وحدك
وتنازلت عن كل املاكي
بعد مضي تلك السنوات
من الصعب ان اتيقن انك كنت درساً
لان الدرس قد طال بي واضاع من عمري الكثير
هذه فلسفتي التي يكررها قلبي حين اكمل تلك الروايه
حين اشم رائحتك بين سطور أثير عبد الله
وكأن عزيز هو انت..!
في هذا الصباح
اعيد صنع قهوتي البارده
التي بردت وانا اتأمل الصباح
اتامل الفاصل بين الليل والنهار
الفجر..احب كثيراً هذا الوقت
احبه لدرجه اني تمنيت يوماً ان يرزقني الله بأبنه اسميها فجر..!
..!
رباه ابقيني دائما لاشهد بزوغ فجر جميع الايام..

3 thoughts on “اشم رائحتك بين السطور..!

  1. أين هي القلوب الوفية التي ما عادت تلتفت .. !!
    أين هوالحب الذي تباين من شخص لآخر وكأنه ليس إلا الأمان الصدق والوفاء الذي يحلم به كل أنسان ..!!
    :
    الحب عزيز جداً لا يرتضي أن يكون في مكان يشوبه الخداع أو الكذب ..
    يغادر ..
    يسافر..
    الحب يتحدى العالم بأسره عندما يكون بين طرفين يؤمنون به قبل كل شيء ..
    :
    مع بزوغ كل فجر أتمنى أن يعطيك الرب السعادة التي منبعها “أنت ”
    تقبلي مروري ..

  2. جميلة تلك الكلمات .. وذلك الشعور الذي تدفق مع كل حرف كتب .. أهنئك

    (حينما نتخيل بأن الحب عالم او كوكب آخر لا يحمل بين آراضيه ذرة من الكذب والخداع .. نعلم حينها بأنه كالمطر على قلوبنا فنتعلق به ونشعر بجمال أحاسيسنا ونحن على ارضه فلا نستطيع مغادرة ذلك الكوكب الجميل ولا نستطيع نسيانه ولكننا نتناساه لنعيش ) ولو نتكلم عن الحب فقط لألفنا الكتب والدواوين وليتها تسع !

    وسأكتفي بوصف حبك للفجر لأنه لامس شعوري وأكثر ..

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s