تحت الغطاء

 

لماذا الآن اتذكرك؟

مضى على تفاصيلك نصف عام

أدعيت اني بخير بدونك

ومالبثت إلا ان اجد نفسي فعلا بخير

حيث لم تصبح ملامح وجهك قهوتي الصباحيه

ولا انين صوتك حكايه ماقبل النوم!

صرت اتناساك حتى وجدت نفسي انساك

ربما تكون فلسفه حمقاء لاكن اؤمن بوجودها

ذاك الصوف الذي تلطخ بدمي

وتلك الاصابع عليها وخز الآبر

وذاك الوشاح الازرق الذي لم يكتمل

جميعها اختفت في النصف عام

اصبح وشاحك فوق الخزائن

امتلاء بالغبار!

لم اعد اعيره اي اهتمام مطلقاً

ربما انتظر الزمن ان يكمل حياكته

“مر على ذالك نصف عام”

لماذا الآن اتذكرك! لماذا

تحت غطائي المتين

وتفاصيلك تحتويني

ولا استطيع الهرب بعيداً

ذاك الصندوق المليء بذكرياتنا

اصبح رماداً الآن!

ولازلت اتذكرك!

اتدري..!

لم اعد احتسي قهوتي المره التي احتسيها معك

تخليت عن وشاحي الاحمر ايضا!

لم اسمع موسيقاك منذ فراقنا

لم احتفظ باي رساله لك

والغريب اني الآن اتذكرك.!!

هل علي ان التحف بغطاء اكثر متناً لآهرب من ذاكرتي اللعينه!

“تباً لذالك الغطاء “

 

بقلمي:لينا

5 thoughts on “تحت الغطاء

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s