اليوم تخرجت ياأمي!

مبروك التخرج كيرو   مبروك التخرج كيرو مبروك التخرج كيرو

 

افتقدك ياآمي

افتقد حضورك بين الامهات

كنت ابحث عنك بين الحضور,ولا اجدك

اتنهد اقول بداخلي لابد ان تحضر

اقف على مسرح المدرسه وفوق خشبه قديمة ..!

عرفت ذالك من وقع المشاه فوقها

ورغم امتلاء الكراسي امام عيني

شعرت انها فارغه..كما لو ان وقع اقدامي على المسرح يُسمع صداه

بحثت عنك,وعيناي علقت على تلك البوابه الكبيره

ابتسم عند قدوم آي شخص

لعله يكون اني يا,آمي

لعلك تذكرين ان اليوم هو يوم تخرجي!

اقف بحزم وتفاصيلي امنيات جميعها تناديك

اقف وانشد نشيد التخرج الذي حفظته قبل ثلاثة شهور

واسمعتك اياه عشرات المرات

اعترف..,لم اتقن النشيد كما اتقنته فيما مضى

ليس لسبب ..سوى افتقادي لك ياأمي

قطرات دمعي تتساقط على تلك الخشبه

ونبره صوتي لم ترتكز من حزني العميق

دمعي تراقص مع ايقاع النشيد..

ووجوه الامهات قتلتني

“وانا افتقدك ياأمي”

انتهى النشيد ورُميت القبعات

واُعلن التخرج ,واُستلمت الوثائق

ولا طعم لهذا من دونك أمي

فـ أنا افتقدك اكثر من اي يوم

اتراك نسيتي يوم التخرج!

استحزنين لو علمتي اني تخرجت من دونك امي!

لا عليكِ..لو نسيتي هذا اليوم ساخبرك بشيء سيسعدك

انا لم اتخرج اليوم

ولم ارمي قبعتي

لاني بانتظارك امي..

آحبك ,امي

 

بقلمي/lena

Advertisements

تحت الغطاء

 

لماذا الآن اتذكرك؟

مضى على تفاصيلك نصف عام

أدعيت اني بخير بدونك

ومالبثت إلا ان اجد نفسي فعلا بخير

حيث لم تصبح ملامح وجهك قهوتي الصباحيه

ولا انين صوتك حكايه ماقبل النوم!

صرت اتناساك حتى وجدت نفسي انساك

ربما تكون فلسفه حمقاء لاكن اؤمن بوجودها

ذاك الصوف الذي تلطخ بدمي

وتلك الاصابع عليها وخز الآبر

وذاك الوشاح الازرق الذي لم يكتمل

جميعها اختفت في النصف عام

اصبح وشاحك فوق الخزائن

امتلاء بالغبار!

لم اعد اعيره اي اهتمام مطلقاً

ربما انتظر الزمن ان يكمل حياكته

“مر على ذالك نصف عام”

لماذا الآن اتذكرك! لماذا

تحت غطائي المتين

وتفاصيلك تحتويني

ولا استطيع الهرب بعيداً

ذاك الصندوق المليء بذكرياتنا

اصبح رماداً الآن!

ولازلت اتذكرك!

اتدري..!

لم اعد احتسي قهوتي المره التي احتسيها معك

تخليت عن وشاحي الاحمر ايضا!

لم اسمع موسيقاك منذ فراقنا

لم احتفظ باي رساله لك

والغريب اني الآن اتذكرك.!!

هل علي ان التحف بغطاء اكثر متناً لآهرب من ذاكرتي اللعينه!

“تباً لذالك الغطاء “

 

بقلمي:لينا

ستفوز اذا اردت

يا غبي… كررها معلموه كثيراً على مسامعه ولم يكن والده يتردد في وصفه بها في أبسط المواقف.. وقد تقطع نفسه حسرات، وتساقطت نفسه غماً وأسفاً، وتقطعت أحشاؤه حزناً ولهفاً، كبر المعتقد وتضخم وأصبحت الهوية الجديدة له هي (الغبي)!
ترك المدرسة وهجر التعليم فالأغبياء لا مكان لهم في المدارس!
أصبح صديقاً للشوارع هائماً على وجهه لا يلوي على شيء، كسير الفؤاد، موجع القلب متسولاً مرة وعابثاً أخرى ولصاً في مرات!
يحركه عزمٌ واهن ورأيٌ ساقط ونفس صغيرة! يرى الناس من حوله نظر الحيوان الأعجم للعالم البحر الحجة!
خمس عشرة سنة يتصرف كغبي! وبعد هذه السنين العجاف دخل مصادفة إلى اختبار تحديد مستوى الذكاء وكانت الصاعقة والمفاجأة المذهلة أن درجة ذكائه 160 وهي تعني أنه عبقري !!!.

فخرج من الاختبار بصورة ذهنية أخرى! وبدأ يتصرف بهوية وتفكير وطموح (العبقري) أصبح كثير العمل عالي الهمة دائب السعي نافذ الهمة، يقظ الجنان والقلب، قائم على ساقه، يصل نهاره بليله شرع في تأليف الكتب وسجل عشرات براءات الاختراع..
انهالت العروض عليه تغيرت حياته وتبدلت أحواله! فقط عندما تغيرت صورته الذهنية عن نفسه! عندما آمن واعتقد أنه شخص جيد! لم يكتسب فجأة علماً جديداً، ولم يحصل على قدر هائل من المعارف! بل امتلك ما هو أعظم ونال ما هو أخطر!همة في النفس عالية، وصورة ذهنية جميلة عن الذات! فماذا كانت الحصيلة؟
تفوق أكثر وفعالية أعظم وشخصية متميزة، إذ أنه يتصرف بحسب ما يرى نفسه! فكم من الأشخاص من حولنا يملكون عقلية جبارة وشخصية رائعة ولكنهم يتصرفون على النقيض من حقيقتهم!

ولابد أن نعلم جميعاً أن جواز مرورنا من بوابة النجاح هو الصورة الذهنية عن ذواتنا بل هي أفضل إعداد وخير تهيئة للتفوق في الحياة، إن من لا يحب نفسه ولا يعطيها قدرها لن يجد نفسه باذلاً للخير محباً للناس ففاقد الشيء لا يعطيه! وأبشرك أن في الحياة آمال، وفي الجدار ألف نافذة لا شيء يمنعك الآن من استعادة ما فقدته ،ارسم أجمل اللوحات عن نفسك وتأكد أنك تملك نعمة العقل ونعمة الاختيار، صمم على تغيير حياتك وأصر على أن تحلق في فضاءات النجاح.

ومضة قلم:

تذكر أن السقوط لا يقلل من قدرك! ولكن الهزيمة أن لا تنهض!

رثائيات امي

 

امآه

اصيخي السمع إلى شهقات قلبي التي تشبة شهقات سمكة

غادرت الماء

تطلعي إلى رئتي التي صارت تتنفّس الألم

فلا شيء يستوعبني واستوعبه

وحينما بقي فراشك خالياً من جسدك الطاهر

نبت في النور ظلام !

كيس البطاطا..!

قررت مدرسة روضة أطفال أن تجعل الأطفال يلعبون لعبة لمدة أسبوع واحد.! فطلبت من كل طفل أن يحضر كيس به عدد من ثمار البطاطا. وعليه إن يطلق على كل بطاطايه اسم شخص يكرهه.!! وفي اليوم الموعود أحضر كل طفل كيس وبطاطا موسومة بأسماء الأشخاص الذين يكرهونهم ( بالطبع لم تكن مديرة المدرسة من ضمن قائمة الأسماء!! ). , العجيب أن بعضهم حصل على بطاطا واحدة وآخر بطاطتين وآخر 3 بطاطات وآخر على 5 بطاطات وهكذا…… عندئذ أخبرتهم المدرسة بشروط اللعبة وهي أن يحمل كل طفل كيس البطاطا معه أينما يذهب لمدة أسبوع واحد فقط. بمرور الأيام أحس الأطفال برائحة كريهة تخرج من كيس البطاطا, وبذلك عليهم تحمل الرائحة و ثقل الكيس أيضا. وطبعا كلما كان عدد البطاطا أكثر فالرائحة تكون أكثر والكيس يكون أثقل. بعد مرور أسبوع فرح الأطفال لأن اللعبة انتهت. سألتهم المدرسة عن شعورهم وإحساسهم أثناء حمل كيس البطاطا لمدة أسبوع, فبدأ الأطفال يشكون الإحباط والمصاعب التي واجهتهم أثناء حمل الكيس الثقيل ذو الرائحة النتنة أينما يذهبون, بعد ذلك بدأت المدرسة تشرح لهم المغزى من هذه اللعبة. قالت المدرسة: هذا الوضع هو بالضبط ما تحمله من كراهية لشخص ما في قلبك. فالكراهية ستلوث قلبك وتجعلك تحمل الكراهية معك أينما ذهبت. فإذا لم تستطيعوا تحمل رائحة البطاطا لمدة أسبوع فهل تتخيلون ما تحملونه في قلوبكم من كراهية طول عمركم.

 

عزيزي القارئ الكريم,,, ما أجمل أن نعيش هذه الحياة القصيرة بالحب والمسامحة للآخرين وقبولهم كما هم عليه!! وكما يقال : الحب الحقيقي ليس أن تحب الشخص الكامل, بل أن تحب الشخص الغير كامل بشكل صحيح وكامل!! إن فضل العفو عن الآخرين وحبهم أن يغفر الله لنا ويحبنا الآخرين!! {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } (النور : 22

رائحه المطر..*

على ذاك السرير الأبيض
كنت هناك مستلقيه بكل عجز
تلتف عيناي الى كل ماهو موجود بهذه الغرفه
كل ماهو في هذه الغرفه معقم ولونه أبيض ..
غرفه ظلماء ساكنه
أجهزه معقده حولي
التفت الى نافذه الغرفه
أجد انها تمطر ..
رغم ماعيشه من صراع مع الموت
الى انني ابتسم في كل مره يهطل بها المطر ..
كانني تلك الطفله التي تستمتع في هطول المطر على جسدها
أسمع كل من بالممرات يركض فرحاً يريد الخروج للمطر
وأنا هنا مستلقيه ..
أغمضت عيني وكاني أتمنئ للزمن ان يقف
 أو ان يعود بي الزمن حيث كنت ..

صغيره ومرحه وأحب المغامرات
نزلت دمعه من عيني رغماً عني
حين تذكرت  انه لم يعد لي متسع من الوقت للعيش ..
هطلت دموعي كل مطر لم ابكي منذ زمن
ربما كان السبب اني تقبلت الامر حين لم يعد احد لزيارتي منذ سنين ..!
وقفت عن  التفكير  .. واصبحت اسمع صوت المطر
كان تلك القطرات تمثل موسيقى غنائيه اسمع ايقاعها والحنها
كأن المطر يغني اغنيه “انشوده المطر”
صرت اغني بهمهمه في ارجاء الغرفه الظلماء
“اتعلمين اي حزن يبعث المطر ؟
وكيف تنشج المزاريب اذا انهمر ؟
وكيف يشعر الوحيد فيه بالضياع ؟
كأن طفل بات يهذي قبل ان ينام
بأن امه التي افاق منذ عام فلم يجدها
ثم حين لج في السؤال
قالو له بعد غد تعود…
 ﻻبد ان تعود

اتنهد واحاول اخراج كل حزن في زفراتي
ولاكن افشل
فحزني عميق له جذور في اعماقي
ﻻيمحيها تنهيدات
وﻻ يخفف عني اي شيء
اتنهد رغم عني وبصوت مسموع
متثاقل يحمل الآماً عده
اقول :
ليت كل مامضى يعود !!
اغلقت عيني على تلك الهمهمه
 واستنشق رائحه المطر
تنفست الصعدا ..
شعرت برذاذ بارد على ذاك الجسد ..
 انه المطر
اني خارج ذاك المكان
حولي عديد من الناس سعيدين من اجلي !!
ابتللت بالمطر
وصوت ضحكاتي تتعالى فرحاً
كنت اركض اغني  لم يوقفني احد
ولم اشعر بعجز في جسدي ابد
كنت اغني .. العب .. اركض دون توقف
*لم اشعر بمثل هذه السعاده ابداً
كل هذا وانا مغمضه عيني…
ومازالت عيناي مغمضتان
منذ ذاك الحين
ولم افتحهما  بعد ابداً ..!

by:leena

الخريف الثاني عشر!

 

هذه الرساله الاخيره لك
فيها اودع انفاسك
ولن اسمع غنائك
ولا اشعر بك بجواري
احدى عشر خريفا كنت معك
وفي الخريف الثاني عشر
تقام مراسيم رحيلك
لا بيدي ولا بيدك البقاء
فقط بيد الله رحيلك
لن تعود ابداً..
فقط لان روحك خرجت الى الرب
فقط لان جسدك اصبح تحت الثرى
ورشت عليه قطرات من المطر
وقصاصات من الورد
وذكريات داخل صندوقي الصغير
تحمل طياتنا وذكرياتنا
بكائنا وضحكاتنا
الامنا واحزاننا
لن استطيع نسيانك مهما دفنت مايخصك داخل ذاك الصندوق
لن استطيع دفن آنفاسك التي تختلط بانفاسي
ولا رائحه عطرك التي علقت بوشاحي
ستبقى رغم الرحيل
فلن تجف عيناي مهما طال الرحيل
والسماء ستظل تبكي عزائن لك
والزهر يرفض ان ينمو
لن تعود رغم الحزن
ربما كان من الوفاء ان اتقوقع بك
منذ نزولك تحت الترآب
كل الاشياء تغيرت
حتى رائحه القهوه تغيرت
والخريف لم يعد كما كان
لم اعد احيك صوفاً لك
لم اعد اقرا تلك الروايات
حتى ذاك العصفور مات الماً

by:lena

شتاء نوفمبر

استمع للموسيقى ذاتها
التي اهديتها لي في نوفمبر السنه الماضيه

 اسمع تلك الكلمات والالحان خلف معطف الحنين

….الذي غمرتني به في ذاك الشتاء
حيث ﻻ اوراق تستر ذاك الحب وﻻ ازدحامات
ﻻشيء  سوى ارض ثلجيه ..واشجار جرداء
وكوب قهوه صباحي يحمل ذكراك مع اخر رشفه
رغم برودت تلك الرشفه الاخيره
الآ انها كانت تحمل الدفئ في احتسائي لها
في ذاك المكان في شهر نوفمبر استمع لاغنياتك
 على ذاك الكرسي حين اهديتني اياها
مع ارتجافت حب والثلج يتساقط
اذكر جيدا شتائي كم كان له متعه خاصه معك
والآن
في شتاء هذه السنه ﻻشي يستحق الوقف لأجله
ﻻشيء سوى الوقف امام مدفئة  في كل لليله
ادفىءُ نفسي  خلف معطفٍ من الذكريات
حول ضوء يبعث الدفىء
وعزآئي لرحيلك
رغم ان النسيان مع هذا الشتاء
اصبح له بروده ﻻذعة 
 فلاشيء يدفىء جسدي
من بروده ذكراك
ﻻ النيران وﻻ ذاك الوشاح
الذي يحمل رائحه عطرك
وانفاسك الدافئه
 ﻻشيء يدفيني
فاطرافي كقالبٍ من ثلج
فلا شيء يساعدني على نسيانك
ﻻشيء حتى انتهاء الشتاء

lena