اوراق متهشمه!

على موسيقى هادئه اللحن
كنت اسمع ايقاعها وانا امشي في ذاك الممر
في ذاك الممر المليء بتلك الاوراق
في كل خطوه اخطيها اسمع انكسآرها
وكانها مستعده للانكسار
لونها الاصفر اخبرني بذالك
يحزنني تهشمها وانكسارها
مستسلمه لأي نسمه حزن
لكي تتطاير في تلك السماء ..
تطاير ألم..وحزن ..وانطواء
يتعسني منظر الاوراق
كانها تذكرني كما كنت
في يوم فرآقنا

ارفع عيني على تلك الاشجار
ابحث عن اوراق متبقيه
رغم انكساري إلا انني مازال ابحث عن الامل
ورغم ذاك المنظر الكئيب
الى انني ادعو نزول المطر لتتبدد الاحزان
رغم علمي انها لن تغسلني من تلك الهموم
فقط رغبه بالتقوقع مع ذكراي له


اقف عند وصولي لتلك الكراسي
اجلس عليها وكأنني ارغب بقتل نفسي
لاني مازال هنا
رغم السنين والعصور
مازلت تلك الساذجه الوفيه
لتلك الذكرى المعلقه على امل العوده

ابدى باحتساء قهوتي
قطره فقطره
ومع كل رشفه تاخذني الذكرى
لضحكه معه
او ربما لدمعه
مهما كان المي حين ذاك
احسد نفسي على ذاك الألم
واتمنى ان يتبدل مع ألمي الآن
…..
انظر الى ورقه صفرا امامي
من بين تلك الاوراق
اختارها المطر ليهشمها
كانت اول ورقه تتهشم من قطره مطر
من بين كل قطرات السمـــاء
قطره واحده فقط..اختارت ورقه واحده
من بين جميع تلك الاوراق على الكره الارضيه
لابد انه القدر
كما لو كنت انا وهو..اختارنا القدر لنكون معن
ابتسم بحزن قآئله… انه القدر..!
لا آحد يصارع القدر…..
لاآحد يغيره
لآحد يعاتبه
لاآحد

…..
تتساقط قطرات مطرعده وتبدا جميع الاوراق بالتهشم
كذالك خصلات شعري قد ابتلت جميعاً
ايضاً ملابسي
ومازلت في ذاك المقعد
ارتدي رداء الانتظار
صامده
على امل العوده
لاكن دون جدوى
!!

by: ♥ℓẽиa

Advertisements

آتعلَمّيِن آي حُزَنٍ يبَعَثُ المْطَرّ..؟

 

عيناك غابتا نخيل ٍ ساعة السحر..

او شرفتان راح ينئا عنهما القمر

عيناك حين تبسمان تورق الكروم..

وترقص الاضواء كالاقمار في نهر

.يرجه الوجدان وهنا ً ساعة السحر..

كأنما تنبض في غوريهما النجوم

مطر.. مطر.. مطر

تثأب المساء..

والغيوم ماتزال تسح ..ماتسح..من دموعها الثقال

كأن اقواس السحاب تشرب الغيوم..

وقطرة ً فقطرة ً تذوب في المطر

وتغرقان في ضباب من أسى ً شفيف ..

 كالبحر سرح اليدين..فوقه المساء.. دفء الشتاء ..
وارتعاشة الخريف .. ويهطل المطر
مطر.. مطر.. مطر
أتعلمين ..أي حزن ٍ يبعث المطر..

 وكيف يشعر الوحيد فيه بالضياع ..

كأن طفل بات يهذي قبل ان ينام..
بأ ن امه التي افاق منذ عام ٌ فلم يجدها ..

 ثم حين لج في السؤال ..

قالوا له بعد غد ٍ تعود لابد ان تعود ..

فتستفيق ملء روحي نشوة البكاء..

ورعشة ٌ وحشية ٌ تعانق السماء..

كرعشة الطفل اذا خاف من القمر ..

مطر.. مطر.. مطر

ومقلتاك بي تطيفان مع القمر..

 وعبر امواج الخليج تمسح البروق

شواطيء الخليج بالنجوم والمحار..

كأنها تهم بالشروق .. أصيح بالخليج .. يا خليج ..

ويرجع الصدى كأنه النشيج ..

أصيح بالخليج..
ياواهب اللؤلؤ والمحار والردى ..
واسمع الصدىمن لجة الغرى.. وينثر الخليج من هباته الكثار..

في كل قطرة من المطر ..

 هي ابتسام في انتظار مبسم جديد..

او حلمةٌ توردت على فم الوليد ..
في عالم الغد الفتي.. واهب الحياة..

مطر.. مطر.. مطر

انشودة المطر

آحن لتفاصيلنا

 

 

 

في كل مره اسافر
ارحل
اغادر
حتى اهاجر
كنت ادعي خالقي ان ينسيني اياك
كنت اتمنى في كل مره ان ﻻ اراك في منامي احياناً
كنت اتمنى ان ﻻاشتاق
ﻻ احن
ﻻ اتذكر تفاصيل ايامنا
في كل مره اتظاهر بابتسامه ثقه وانتصار
بأني مازلت بخير
بان قلبي مازال ينبض بالحياه
ولم يحدث شيء
اشعر بان الحنين يكسرني !!
اكره نفسي حين اكذب بشكل مريع
انني ماأزال بخير ..!
وداخلي يصرخ بتعب وحنين ووله جنوني لك
في كل مره اسند رأسي على وسادتي
ﻻ اعلم لما يظهر طيفك في غرفتي
اغمض عيني وكانني اقول لن استسلم لك
بكل هدوء اراك تبتسم لي
اخاف من حنيني
ومن اشتياقي لك
اغمض بقوه واحاول ان انام
وفي كل مره محاولاتي بائت بالفشل
في كل مجلس اتحدث فيه عن مواضيع الحياه المتنوعه
ارى انك تقف بجانبي وتساندي على هذه الحياه

صمــــــــت طويل
اقف امام المرآه لارى ملامح وجهي
ارى ذبول وجهي ويكسيه الهم
ارى ذاك السواد تحت عيني
وجسمي الهزيل ،،،المنهك
ارى في تلك النظره التّعبه سنين عشت معك تفاصيلها
بحلوها ومرها
اصبحت شابه في سن الزواج
كنت اتمنى ان اصبح في هذا العمر شريكه حياته
اطأطأ راسي بخيبه امل تغمرني
وازيح كل حمل ثقيل عن كتفي
وازيل قناع شموخي وصمودي
وتهطل امطار الاشتياق على جسدي
وتنساب دموع تعب على وجهي
بل تحرقني تلك الدمعات قهرا و الماً

اركض في تلك الليله الممطره
خلف ذاك المنزل في ذاك المكان المظلم
ليس هروبي خوفا من هطول المطر
كنت اختبى من نفسي خوفاً من اقنعه كاذبه
زائفه كنت ارتديها الى ان انهرت بكاءً [

كنت هناك في تلك الغرفه الصغيره
صوت سكوووون يعم ذاك الكوخ
وصوت قطرات المطر على سقف الغرفه
كان صوتاً قويا وجريء
ملابس مبلله
ارتعاش … ارتعاش برد، وخوف
كنت امارس الحنين في ذاك الكوخ
اتذكر تفاصيل ايامنا
تحديداً .. كنت اتذكر وعود قطعناها كثيره
انا اتذكرها جميعاً
ولكن كنت افكر هل تتذكرها في هذه الليله؟
ام مازلت ترتدي قناع القوه ..!

واخيراً ..
بيد ترتجف .. امسح بكفها وجنتيّ
وارسم على وجهي ابتسامه حزينه
احاول تجديدها لتبدي ابتسامه قوه امام من يراها ..
احاول التحدث لنفسي لكي اعيد نبره صوتي لما كانت عليه قبل البكاء ..
واخيراً .. اخرج من الكوخ لادخل ذاك المنزل
بصوت تتجدد فيه القوه ونبره السعاده
وكأن شيء لم يحدث ،،
وسرعان مايبدا تجدد الاقنعه

by: ♥ℓẽиa